ياقوته عبدالله
hayonh:

كنت اسمع العشاق يتحدثون عن اشواقهم.!
 فاضحك وشربت قهوتي لوحدي
 فعرفت كيف يدخل خنجر الشوق في الخاصره ولا يخرج ابداً..!
نزار قباني *

hayonh:

كنت اسمع العشاق يتحدثون عن اشواقهم.!

فاضحك وشربت قهوتي لوحدي

فعرفت كيف يدخل خنجر الشوق في الخاصره ولا يخرج ابداً..!

نزار قباني *

لا جدوى من حياتك بدونـي 

لا جدوى من حياتك بدونـي 

I want one now !  

shhr:

من المحزن فعلا ان تتأقلم أن تعتاد الوضع أن تكف عن التفكير والتذكر أن تكف عن محاولة الامساك بتلابيب الذاكرة أن تنسى ان تستكين لهذا النسيان أن تنسى ولا تقوم من نومك فى منتصف الليل لتقرأ رسالة قديمة أو تنظر لصورة ما أن تتخلص من هذا الموجود اللاموجود لذلك الحزن الرابض فى خلفية قلبك والذى يتحكم فى كل تصرفاتك ومزاجكأن تعتاد ان تكون وحدك أن تقتنع انك وحدك من المحزن الا تتوقع شيئا وعندما يحدث شيئا لا يثير فيك فرح او شجن فقط تعجب عابر تستمر بعده فى كي ملابسك وفى اليوم المسجى أمامك أن تفقد المفاجآت والمتوقعات بريقها على حد السواء فلا تستغرب المفاجآت ولا تستنكر المتوقعتنسى فيصبح كل شئ بدون طعم ليس لأنك حزين أو وحيد ولكن لأن كل شئ فعلا ليس له طعمأن تنسى هو ان تكتشف الصمت بعد صخب كل تلك الأفكار وكل ذلك الكلام الذى تتمنى ان تقوله ان تختزن الحكايات وعندما يحين وقت حكيها تشعر بأنك فقدت الرغبة فى الكلام وتقتنع بأن الآن ليس الوقت المناسبأن تنسى هو ان يصبح السؤال كيف سأتأقلم على الوجود بعد أن كان كيف سأتأقلم على الغيابوتظن ان كل ذلك النسيان سيحررك سيجعلك تعيش حياتك بطريقة طبيعية سيجعلك أكثر أتساقا مع واقعك فتفاجأ أن الموضوع تعدى مجرد تفادي العائلة والأصدقاء والتوقف عن ممارسة ماتحب فلقد أصبحت فعلا تتوق للعودة الى المنزل والنوم مبكرا لتنهي هذا اليوم بيدك لتشعر أن وسط كل هذا العبث مازال لديك الأختيار بين أكثر من طريقة لأهدار أيامكرحاب بسام

shhr:


من المحزن فعلا ان تتأقلم أن تعتاد الوضع أن تكف عن التفكير والتذكر أن تكف عن محاولة الامساك بتلابيب الذاكرة أن تنسى ان تستكين لهذا النسيان أن تنسى ولا تقوم من نومك فى منتصف الليل لتقرأ رسالة قديمة أو تنظر لصورة ما أن تتخلص من هذا الموجود اللاموجود لذلك الحزن الرابض فى خلفية قلبك والذى يتحكم فى كل تصرفاتك ومزاجك
أن تعتاد ان تكون وحدك أن تقتنع انك وحدك من المحزن الا تتوقع شيئا وعندما يحدث شيئا لا يثير فيك فرح او شجن فقط تعجب عابر تستمر بعده فى كي ملابسك وفى اليوم المسجى أمامك أن تفقد المفاجآت والمتوقعات بريقها على حد السواء فلا تستغرب المفاجآت ولا تستنكر المتوقع
تنسى فيصبح كل شئ بدون طعم ليس لأنك حزين أو وحيد ولكن لأن كل شئ فعلا ليس له طعم
أن تنسى هو ان تكتشف الصمت بعد صخب كل تلك الأفكار وكل ذلك الكلام الذى تتمنى ان تقوله ان تختزن الحكايات وعندما يحين وقت حكيها تشعر بأنك فقدت الرغبة فى الكلام وتقتنع بأن الآن ليس الوقت المناسب
أن تنسى هو ان يصبح السؤال كيف سأتأقلم على الوجود بعد أن كان كيف سأتأقلم على الغياب
وتظن ان كل ذلك النسيان سيحررك سيجعلك تعيش حياتك بطريقة طبيعية سيجعلك أكثر أتساقا مع واقعك فتفاجأ أن الموضوع تعدى مجرد تفادي العائلة والأصدقاء والتوقف عن ممارسة ماتحب فلقد أصبحت فعلا تتوق للعودة الى المنزل والنوم مبكرا لتنهي هذا اليوم بيدك لتشعر أن وسط كل هذا العبث مازال لديك الأختيار بين أكثر من طريقة لأهدار أيامك

رحاب بسام

×_×

×_×